" صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"
قاعدة نبوية نستن بها عند كل رؤية شرعية للهلال للتأكد من دخول الشهر الهجري ..
هذه القاعدة من أيسر القواعد وأبسطها لمعرفة بدء رمضان و نهايته ..
ولا أعلم لما التشكيك بمصداقية الرؤية واتهامهم بالجهل و قصر النظر من قبل بعض المتعالمين!!
فإعلان دخول الشهر يعتمد على الرؤية لا الحساب الفلكي كما نص بذلك حديث الرسول عليه الصلاة و السلام..
فلم الاعتراض ولما التشدق بكلام لايؤخذ منه ولا يعتمد عليه في هذه المسألة.
وهلال هذا العيد المبارك أعلنته ماليزيا قبل مغرب يوم التاسع والعشرين من رمضان بتوقيتنا ومن ثم أعلنته المملكة العربية السعودية و الكويت و قطر والأردن و تركيا .. وتبعهم بالإعلان بقية الدول
والإعلان جاء بعد رؤية شرعية تم التأكد من مصداقيتها ..
ساعة تقريبا على الإعلان أو أقل
وإذ باحدى الفضائيات تستضيف من يشكك بالرؤية ويكثر الهرج و المرج في تويتر عبر هاش تاق استحدث للتهكم على شرعية الرؤية و صدقها ..
ضايقني هذا التهكم والحمدلله لم أشارك به ..
كيف تجرؤا على افساد فرحة العيد و التشكيك بأن أول أيام العيد هو المتمم لرمضان ؟؟
بل كيف لم يعقلوا قول الفلكيين الذين صرحوا بموعد بدء الهلال وامكانية رؤيته ليكون رمضان 29 يوما ؟؟
والمضحك المبكي
أن منهم من يجادل رميا بعرض الحائط شروط الرؤية الشرعية وآلية قبولها واعتمادها ويطالب بشروط ما أنزل الله بها من سلطان .. وإن دل ذلك على أمر فإنما يدل على جهل بالدين نسأل الله السلامة..
وقبل ساعات في تويتر ،،
قام د. نايف العجمي بالرد عليهم كما قام الشيخ محمد المنجد بذلك وعدد من الشيوخ أيضا ردوا على التشكيك الغير مبرر بالبدء بصيام الست من شوال هذا اليوم عسى الله يتقبل منهم صيامهم ويجزل لهم المثوبة ..
ونقلا للفائدة أنقل لكم رد د.نايف العجمي على من شكك برؤية الهلال وألبس على الناس فطرهم في عيدهم
:::
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فهذا تعليق مختصر على البيان الصادر عن الجمعية الفلكية بجدة بشأن إمكانية رؤية هلال شوال مساء الاثنين، فقد ورد فيه تشكيك الناس بالعيد، وأن العيد -بحسب رأيهم- هو الأربعاء وليس الثلاثاء، فأقول:
١- بأن الهلال شرعا هو اسم لما يستهل به ويعلن، فإذا أعلن عن رؤية الهلال من الجهات الرسمية كان هلالا شرعا حتى ولو وقع الخطأ في ثبوته، ولهذا فقد اتفق الفقهاء على صحة الوقوف بعرفة في اليوم العاشر من ذي الحجة إن أخطأوا في دخول الشهر، وكان ذلك اليوم هو يوم عرفة في حقهم، وممن نقل هذا الاتفاق شيخ الإسلام ابن تيمية.
٢- بأن العيد عندنا قد ثبت بطريق شرعي، وهو الرؤية بالعين المجردة ولو من شاهد واحد، كيف وقد رؤي هلال شوال من ستة شهود ثقات؟ وفي الحديث:"صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".
وهذا ما عملنا به ولله الحمد، فإنا لم نفطر إلا بتحقق الرؤيا من الثقات الذين قبلت شهادتهم لدى القضاء الشرعي.
٣- أن الحساب الفلكي موافق للرؤية ولله الحمد، فقد ذكر الفلكيون بأن الهلال يغيب بعد غروب الشمس، وهذا يعني أن رؤيته ممكنة، وخاصة في المكان الذي رُؤي فيه "حوطة سدير"، فهذه البقعة عبارة عن هضبة مرتفعة بدرجة كافية لرؤية الهل





















