الشيخة

مدونة عنونتها باسمي .. لتكون معبرة عني عن الشيخة .. بكل حالاتي و تطور أفكاري .. تمثل المدونة اهتمامي بالتعليم والإدارة التربو ية، وتعكس أيضا رؤيتي للأمور و تطور الأمور من حولي ، وكذا في أحيان أخرى صفحات من حياتي الشخصية.

الإثنين,حزيران 16, 2008


بسم الله الرحمن الرحيم

 

والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 

قبل يومين حضر إلى مكتبي - في البيت - أخي أبو فهد ، سألني عن أخباري و أخبار الدراسة

وقال لي بالحرف الواحد تكفين وقفي شوي .. اطلعي معنا .. غيري جو .. بنروح الأكواريوم اليوم ، تروحين معانا ، لا كان ردي ، نظر إلي نظرة المتفاجيء متسائلا لم .. ارحمي نفسك شوي ، بعدين تمرضين أكثر .. رددت عليه ، ما عندي وقت للأكواريوم ، روح مع علياء إذا تبي ،أما العيال فهم معزومين في بيت عمي على حفلة نجاح عمر.

 

تركني و هو يدافع نفسه ليصمت ، فقد عرف أنني لن أخرج ، هو معتاد على جديتي في العمل ، لكن حركه أنني مريضة و أثقل على نفسي  .... بعدما خرج أخي نظرت إلى نفسي .. كدت أبكي و دافعت عبراتي ، ألهذا الحد حالتي مأساوية ، إلى الدرجة التي كلمني بها أخي، ولفت انتباهي لما أنا فيه  ..... بقدر ما تألمت لضغوط الدراسة و العمل بقدر ما فرحت باهتمام أخي ، الله يحفظه

:

في نفس الليلة ، حضرت لي أختي منال ، لتخبرني أن جدتي و خالتي في طريقهما إلينا .. أستحضرين لهم ، أخبرتها ، نعم سأحضر ، لكن لا تتوقعون أجلس للعشاء .. سأسلم عليهم و أجالسهم قليلا .. حاولت اتمام بعض الأوراق  قبل أن أنزل إليهم ... جلست ، وسلمت وفرحت جدتي بمقدمي ، وأدنتني من مجلسها ، سعدت بها و بخالتي ، ثم سألتني خالتي كيف الدراسة ؟ متى التخرج ؟ ، بعد أن أنهي البحث أجبتها .. ثم سألتني جدتي شلونك يا أم خليفة .. عندها أوشكت دمعة على فضح حالة الضغط التي أعاني منها .... رددت عليها و أنا أشعر أن صوتي قد فضح ضعفي .. المهم حاولت أغير الموضوع  لمواضيع مفرحة أكثر

:

:

لمحت أخي أبو سعود مارا أمام الصالة ، فأومأت له أن أدخل فليس هناك غريبة ، دخل و سلم و هو مبتهج بوجودي معهم ...  وقال بصوت عالي

Oh My God , My dear sister here

قالها بلكنة لاتينية أضحكتني .. قلت له ضبطت اللكنة يا أبو سعود

:

بعدها قال لي .. زين شفناك

يا الله  .. شفيهم اخواني اليوم علي

من جد جعلوني أركن أكثر للراحة .. في وقت لا يستلزم ذلك

متى أنجز ما يفترض انجازه؟

لم أطل المكوث و عدت لمكتبي حيث يمكنني التعجيل بتحقيق ما رسمت لتحقيقه

في الليلة التالية ، اتصل بي أبو فهد يطلب مني أن أرافقه و زوجته للعشاء أو للتسوق في مركز سلطان .... اعتذرت لانشغالي .... قال لي ماراح نطول ...رفضت ورددت عليه ، اخرج أنت وزوجتك لوحدكما و على راحتكما ... فرد ممازحا .. انتهى شهر العسل ، عادي يصير تطلعين معانا الحين ، ابتسمت و شكرته على الدعوة

:

:

الآن أشعر فعلا بالضغط ... كنت أنتظر الصيف بعد تحسن احوالي للتفرغ للبحث،وهاهم أهلي متخوفين علي من كثرة مجاسة الكتب و الكمبيوتر .... لا يهمني التعب .. محتسبة أجري فيه..  وكلي أمل أن يتقبله الله مني .. لكن يعز علي كثيرا تقصيري في حق أهلي علي

نبهني أخواي لهذا ... وبدأت في زيادة الدقائق الممنوحة للعائلة

وقلقي الأكبر على أي تقصير قد يقع مني في غفلة تجاه صغيري

إلى الدرجة أني صارحته أنني لن أتمكن من اللعب معه

كل يوم ، ولكن سأعوضه بجولة في مدن الملاهي كلما أمكنني ذلك

وطلبت منه أن يعذرني

فاقترب مني وقبل رأسي

وقال لي:  أمي أحبك ،

وأبيك تتخرجي و تصيري دكتورة

انت تستحقين هذا

قلت له : لما دكتورة !! رد بسرعة ، الدكتورة أحسن من الأستاذة

فرحت برده و تفهمه و تحمسه و طلبت منه ألا ينساني من الدعاء في صلواته

 

 

انتهى ما استقطعت من وقتي لأكتبه ،، ادعو لي بالتوفيق



في17,حزيران,2008  -  08:28 صباحاً, احمد الكندرى كتبها ...

الله يوفقك

في17,حزيران,2008  -  08:47 مساءً, شاطئ الإبداع كتبها ... (غير موثّق)

تتحدثين وكأنك تصفين ما أحسه ,,, حالتي مع الوقت وتقصيري في جلوسي مع أهلي لا تختلف كثيراً عن حالتك
هم يقدرون ذلك ويعلمون أنني أجتهد لأوفق بين الإلتزامين ( إلتزامي تجاه أهلي وإلتزامي الذي فرضته على نفسي ) إلا أن كلماتهم التي أسمعها منهم حين أهم بالعودة إلى عملي بعد وقت الراحه ( ارحمي نفسك ,, نبغى نشوفك ,,ساعة زيادة من الراحه ما راح تضر الخ ) هذه الكلمات تؤلمني وتحسسني بأني أريد إطالة الوقت في المكوث معهم ,,
ولكن لا مجال ,,الوقت يمضي ولا بد أن أُسابق الزمن حتى أصبح كما أريد

لا بد من التضحيه هذه الكلمة التي أعزي نفسي فيها دائماً

وأخيراً لكل مجتهد نصيب
أعتذر على طول التعليق ولكن روعة ما قرأته منك أستاذتي أجبرني على الإسترسال

تحياتي

في19,حزيران,2008  -  07:31 مساءً, فواز المريخي / ناشط سياسي كتبها ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... الله يوفقك انشالله وموفقة خير بأذن الله ,, واطلب منك التفرغ لنفسك لو بقليل من الوقت لتجالسي اسرتك وصغيرك حتي لا تندمي علي الوقت الذي مر وانتي جالسة بعيدا" عنهم ,,, واتمني تقبل هذه النصيحة مني حتي تستفيدي من تجربيتي التي احمدربي علي مرورها بسلام دون عواقب وخيمة ,, مع العلم فهيا متشابهه بعض الشئ من قصتك ولكن المواقف تختلف .

تقبلي مروري ....

في20,حزيران,2008  -  04:23 صباحاً, الشيخة محمد كتبها ...

الأخ أحمد الكندري ..
وإياك إن شاء الله ..


الأخت شاطيء الإبداع ،
شكرا لاسترسالك ، فما كتبت يحفز للإنجاز

الأخ فواز المريخي
شكرا على النصيحة ،
وسأطبقها بالتأكيد


في27,حزيران,2008  -  01:14 صباحاً, مجهول كتبها ...


قرأت ... أومأ رأسي إقرارا لبعضها ولامس شيء من واقعي البعض الآخر والذي لاأرضاه لالأهلي ولا لنفسي ..

تمنيت بان أعيش عالمي حره على النت - بالحلال - دون التزامات وقتيه خصوصا أنه يعد الآن مدرسه حديثه يمكن أن نستلهم منها الشيء الكثير لكن لاأستطيع المواصله بسبب إختلاف الجيلين بيني وبين جيل والداي !!!

فهم يعتبرون النت مضيعة للوقت أو ربما محصور في نطاق الدراسه وبمجرد أن ينتهي الدوام فإن دوامي على النت يجب أن ينتهي كذلك !


ولد هذا القراار بعد مشاهدتهم الإعتكاف الاديني الذي ظهر لدي عند استخدامي للنت لمدة طويله ومماأدى الى التقصير بحق الجلوس معهم !!

اطاوع من أو أقنع من ؟!!

أعترف باني مخطأه في ذلك لكن لو دخلوا في هذه العالم الواسع فإني أبصم بالعشره بان حالهم سيكون مثل حالي !

إظررت لترك أشغالي وارتباطاتي الكثيرة على النت لهذا السبب !

لكن هل هذا يعني أن العالم لازالت به آثار جيل الأقدميه !

في03,تموز,2008  -  12:33 مساءً, فردوس كتبها ... (غير موثّق)

جميل عزيزتي أم خليفه أن الواحد يطور من نفسه
و يسعى للأفضل دائما

لكن هناك ثمة أمور علينا مراعاتها .. فمهما كان .. الأهل لهم حقوقهم
و ما في اي شي يعوض لو افتدقنا فرد منهم

فليكن في حياتنا توازن .. حتى لا نندم

يعني مو مشكلة لو جبرت بخاطر أبو فهد و خرجتي معاه و بعدين كملتي شغلك:)