وتظنني ساذجة .. !!
كتبهاالشيخة محمد ، في 19 يونيو 2009 الساعة: 05:17 ص
دنت مني واقتربت تريد محادثتي ..
أفسحت لها المكان ، فجلست بقربي ..
وبدأت تتحدث ..
وأنا أستمع لها باهتمام حقيقي ..
تتحدث .. وتستمر بسرد ما حدث لها و تقصه علي بحبكة درامية مؤثرة …
وأستمع لها بصدق ..
لكن تنازعني تلك الصدمة فيها ..
ما هذا الاختلاق الذي تبوح به ؟
لم تعيد صياغة أحداث حدثت و قد عاصرتها ..
بل لم تجتهد لتقنعني بما لم يحدث وقد نسيت أنها قد أخبرتني قبلا بما حدث وبرواية أخرى ؟؟؟؟
أنا و الله تدور فوق رأسي علامات ؟؟؟؟
أتحسبني ساذجة لا أعي و لا أربط الأحداث ..
ولعلها اعتقدت أنني متأثرة بما أسمعه منها .
لم أشأ تفنيد ما قالت لي .. مع استطاعتي ذلك ..
وفضلت من حيائي و أدبيأن أتركها تنسج القصة التي تريد ..
في هذه الأثناء …
حاولت استعادة ملامحي السابقة ..
وحاولت بصدق نصحها ..
وتحاملت فوق كذبها وخداعها لأنصحها بصدق .. دون أن أجرحها ..
وحاولت توجيهها بتلقائية دون أن أبين لها شكي بها ..
أتعرفون ما المفارقة ؟
أنها وقبل أن تتركني .. قالت لي ..
أردت اخبارك لتعرفي الحقيقة ..
وأضافت ، هناك من يحاول الإساءة لي بحياكة قصص كاذبة عني …
أنا .. !!!!! ..
عاجلتها بهذا السؤال ..
من تقصدين ؟
من سيخبرني ؟
ولم ؟
ليكن معلوما عندك .. أنني لا أبحث عن الأخبار و لا ألاحق عورات الناس و أعراضهم ..
إن لم يأتي الخبر لي يطرق على بابي … وإلا فأنا عنه مستغنية ..
ابتسمت هي ،محرجة مما قالت .. وبدت أكثر ارتياحا أنني لا أعرف غير ما أخبرتني به الآن ..
:
:
يا الله ..
كيف تسول للبعض أنفسهم أن يعيدوا صياغة الأحداث المزعجة لهم ؟
ماضي قبيح أرادوا حذفه ليس بالنسيان بل بتلفيق القصص ليظهروا بمظهر البراءة البريئة منهم !!
ما أسهل الكذب و الخداع و الافتراء عندهم ؟
أختي ريم ، تقول عنهم ، إنهم يستحقوا الأوسكار لبراعة تمثيلهم …. إلى درجة أنهم صدقوا الكذبة التي كذبوا …
بل كيف تجرؤا على ذلك ..
أكل من يستمع لهم هم من السذج ؟؟
الله يهديهم و يصلحهم ..ويرشدهم لطريق الصواب
اللهم آمين
عني … هؤلاء الأشخاص افتقدت مصداقيتي بهم ..
وأي شيء يخبروني به .. آخذه على محمل الشك لا اليقين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاص | السمات:فن الاستماع, خاص
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يونيو 19th, 2009 at 19 يونيو 2009 8:33 ص
السلام عليكم ورحمة المولى
..
فعلا حالهم محزن ، والمحزن أكثر يوم أن يستطيعوا
الانتصار على عقول السذج بأكاذيبهم وتعابيرهم
المفتعلة ، ولعلي هنا أطرح سؤالاً :
كيف يمكننا الحد من تصرفاتهم في مثل الموقف الذي تعرضتي له أ/ الشيخة ، هل مواجهتم في كل مرة
(يمثلون) بها مجدية على مر الأيام؟
يونيو 20th, 2009 at 20 يونيو 2009 7:46 ص
ما اكثرهم
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 2:49 م
على حسب فهمي انها تنكر واقعة قديمة بأحداث جديدة
أى انها تتجمل
هذا نوع من أنواع الدفاع النفسي يسميه علماء النفس النكران
وان كان مغايراً للحقيقة فأكيد انه الكذب
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 12:11 ص
يكذبونها وصدقونها بانفسهم حتى ينسون الصدق من الكذب وما وقع في مخيلتهم وما وقع حقيقة ..
أتعايش معهم .. وأبتسم في كل مرة
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 10:15 ص
م. صبا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مواجهتهم = كشف كذبهم
أعتقد أن المواجهة تكون لازمة حينما يتجاوزون حدودهم أو عندما يبدؤون في تلويث سمعة الآخرين لينظفوا أنفسهم ، ففي هذه الحالة نكون رددنا غيبة مسلم ، وأوصلنا إليهم رسالة واضحة مفادها أننا لسنا مغفلين و نعي أن حديثهم ليس له مصداقية ..
فالطيب قد يخدع مرة من مخادع أما إن كرر المخادع الخداع عليه فهو يصبح أحمقا و ليس طيبا ..
أ. أحمد
الله يهديهم و يقلل عددهم ..
ويكشفهم أمام الطيبين ..
أ. ياسر
نعم هو كذب من أجل الدفاع النفسي و تجميل صورهم الاجتماعية … الله يصلحهم
العزيزة وعد .
نعم .. هذا من جراء ادمان الكذب وقانا الله و إياكم منه .. جميل التعايش معهم .. لكن الابتسام في كل مرة .. ياصبرك عليهم .. الله يقويك و يعينك ..