لنعرف لـــرجب حقه ..

يوليو 2nd, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , بدع , دين, غير مصنف, مناسبات

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على مبعوث الهدى و الإسلام خير بني آدم محمد بن عبدالله وعلى آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما كان و ما يكون ..

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أحبتي في الله ،،

يفتر الإيمان .. ويحدث الزلل .. ويقع التقصير ..

وكلنا ذلك المخطيء ..

وخيرنا من سارع بالتوبة واستقام على الطاعات ..

يقول الرسول الكريم الذي لاينطق عن الهوى ،فيما معناه ،  أن متوسط أعمار المسلمين هو الستينات .. وهذا عمر قصير مقارنة بالأمم السابقة ..

ففضلنا الله على الأمم السابقة بمواسم خير و بركة تضاعف بها الأجور .. لنبلغ بأجور أعمالنا ونفوق من سبقنا من الأمم على الرغم من قصر أعمارنا ..

سبحانه ..

أليس هو من خلقنا و أعلم بضعفنا و تقصيرنا ؟؟

أحبتي في الله ،،

قد شرع لنا الله مثلما أسلفت مواسم مباركة حري بنا اقتناص فرصها لنجبر كسر تقصيرنا في عباداتنا ولنرتقي في أجورنا علنا نرتقي في جنات النعيم ..

فــــياطالب العفو أقدم .. أقدم ..

تلك المواسم هي الأشهر الحرم .. .. وهي أربع شهور فقط في كل عام ..

ثلاث منها متتابعة في أشهر الحج وهي ذو القعدة و ذو الحجة و محرم … تربط آخر العام الهجري بأوله ..

أما الشهر الرابع فهو شهر رجب ، قبل رمضان بشهرين .. وكأني به تهيئة نفس

المزيد


:. فضل شهـر شعبـان ، لنتنافس لجمع الأجور .:

أغسطس 9th, 2008 كتبها الشيخة محمد نشر في , بدع , دين, مناسبات

فضل شهر شعبان والتنبيه على بدع ليلة النصف

 

 

خالد الراشد

الحمد لله على إحسانه والشكر له سبحانه على توفيقه وامتنانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيماً لشانه ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه ..
اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه ..
أما بعد أوصيكم ونفسي بتقوى الله..
اتقوا الله عباد الله .. اتقوا الله حق التقوى فإنَّ بتقوى الله تتنزل البركات وتعم الرحمات ..
عباد الله ..
امتدح الله تعالى في كتابه شهر رمضان بقوله : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآَنُ } .. وبيَّن أنَّ فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر ، فاهتمَّ المسلمون بهذا الشهر العظيم واجتهدوا فيه بالعبادة من صلاة ، وصيام ، وصدقات ، وعمرة إلى بيت الله الحرام وغير ذلك من أعمال البر والصلاح ..
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم انتباه الناس إلى شهر رجب في الجاهلية ، وتعظيمه وتفضيله على بقية أشهر السنة ورأى المسلمين حريصين على تعظيم شهر القرآن أراد أن يبين لهم فضيلة بقية الأشهر والأيام ..
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم في شعبان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )..
وسؤال أسامة رضي الله عنه يدل على مدى اهتمام الصحابة الكرام وتمسكهم بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ..
وبالفعل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شعبان إلا قليلاً كما أخبرت عنه عائشة رضي الله عنها في الحديث المتفق على صحته ..
ولا بدَّ من وجود أمر هام وراء هذا التخصيص من الصيام في مثل هذا الشهر وهذا ما نبَّه عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله تعالى )
فإذاً أعمال العباد ترفع في هذا الشهر من كل عام ، وتعرض الأعمال يوم الااثنين والخميس من كل أسبوع فأحب النبي صلى الله عليه وسلم أن ترفع أعماله إلى ربّ العالمين وهو صائم لأنَّ الصيام من الصبر وهو يقول:{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }


المزيد