سأفيق من غفوتي
سأقوم من كبوتي
سأسعى وراء هدفي
لن أيأس
لن أيأس
فانتظاري صبر
وتوقفي دعاء
سأعود أفضل مما كنت
سأعود ..
الآن ..
سأكمل ما بدأته
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

سبتمبر 11th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
سأفيق من غفوتي
سأقوم من كبوتي
سأسعى وراء هدفي
لن أيأس
لن أيأس
فانتظاري صبر
وتوقفي دعاء
سأعود أفضل مما كنت
سأعود ..
الآن ..
سأكمل ما بدأته
يوليو 21st, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
عزمت على الخروج من البيت بعد أن تحسنت قدرتي على المشي و التنقل الآمن برفقة عكازي بالطبع ..
اخترت بيت جدتي لأمي - الله يخليها و يعافيها - لتفرح بشفائي فقد كانت أكثر قلقا علي و دائما ما تسأل عن تطور حالاتي و تدعو لي ..
ولما وطئت قدمي الأرض ، فرحت و استبشرت و أحضرت لي الكاكاو و الكيك و العصير احتفالا ..
:
خرجت من البيت و أمي خلفي و تحذرني من الوقوع ..
وتود أن أستند عليها لأنزل الدرج
خفت عليها ، فهي تعاني من شد عضلي في كتفها و لا أود أن أسبب لها أي ألم إن حدث لي مكروه ..
فناديت ولدي ، ليمسك بيدي اليسرى و يمشي بجواري ..
كان قلق والدتي شديدا ..
إلى الدرجة التي جعلتني أخطو ببطء شديد وبحذر زائد
فأعلم أن أسوأ ما يمكن أن تلتوي قدمي أو أقع عليها .. الله ينجيني من هذا ..
ذكرت في نفسي دعاء الخروج من البيت
ركبت السيارة .. وأنا أحاذر على قدمي ..
ودعوت دعاء ركوب السيارة ..
ومضينا إلى بيت جدتي ..
ولما وصلنا إلى بيت جدتي ، ودخلت الصالة ..
حتى هبت جدتي واقفة فرحة بمقدمي و سلامتي ..
حتى أنها أنشدت فرحا بمقدمي ..
الله يطول بعمرها على الطاعة ويسعدها ..
وحضر خالي أبو عبدالله و زوجته إلى الصالة ..
وفرحا باستقبالي..
و
يوليو 12th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
نعم هذا ما تملكني لحظة دلفت ..
يا الله ..
بدى لي المكان غريبا جدا عني ..
جهلت ما ينتظرني ..
دخلت بحذر ..
وسميت الله في سري ..
لم يعد بالمكان حياة ..
هكذا تسلل لي الشعور ..
قلبت نظري .. يمينا فإذا المكتبة ..
أحسستها تشكو لي لوعة الفراق ..
وعلى أرففها تبعثر ترتيب الكتب المعتاد ..
وغبار ظهر على جنباتها ..
حاولت الاقتراب أكثر و أكثر ..
وكأني بها أواسيها ..
ونظرت يسارا فإذا الصالة ..
صمت مطبق ..
لم تعد تحمل أيا من لمساتي ..
حتى ألوانها بعيني تغيرت ..
حثثت الخطى لها ..
لم أستطع الجلوس ..
فقد بدت لي المقاعد أكثر انخفاضا عما اعتدت عليه الفترة الماضية ..
وتخوفت من ألم قد يلحق بي إن حاولت النهوض ..
مضيت قدما ..
على يساري المطبخ و أمامه الحمام ..
تنكرت لهما عيناي ..
وكأني بنفسي أ ردد .. كأنهما لي ..
واقتربت جهة غرفة النوم في تسارع لنبضات قلبي …
كيف هي ؟
أهنا كنت أنام ..
قلبت بصري بفرح في أرجائها ..
وضعت يدي على السرير و مررتها عليه ..
يا الله ..
كم افتقدت النوم هنا ….
:
شعور غريب يتملكني ..
كنت أعتقد أن( بيتي = جناحي في البيت ) محفور بتفاصيله كلها برأسي ..
لم يخطر لي اطلاقا أنني في يوم ما سأجده بهذه الهيئة ..
لا أعرف ..
لربما كان مكتئبا لبعدي عنه ..!!
أو لعله كان يفتقدني فغيرت أحزانه ملامح جنباته ..
أم لعلني نسيته من طول البعاد .. :|
قبل أربع شهور استودعته الله في طريقي للعمل ..
ولكني لم أعد إليه كما هي عادتي بعد انتهاء عملي ..
إذ ت
يوليو 6th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص, دين, غير مصنف,
الحمد لله على عظيم منه و كرمه ..
الحمد لله أنني في تحسن مستمر ولله المنة و الفضل ..
سبحانه ربي الشافي المعافي بيده أسباب الشفاء كلها.. فاسألوه منها ..
ألحوا على الله و تضرعوا بين يديه و تذللوا و أسألوه حاجتكم بأسمائه الحسنى .. ولن يردكم خائبين ..
علقوا قلوبكم بالشافي المعافي وأسألوه الشفاء ..
ياشافي يا معافي اشفني شفاء لا يغادر سقما ..
للمزيد هنا
وقدموا بين يدي دعائكم صدقة حسب استطاعتكم ..
سبحانه ربي الجبار ، جبر كسري ورحم ضعفي و قلة حيلتي ..
:
الحمد لله
أنا الآن أمشي مستعينة بالعكاز ..
أقف دون عكاز ..
قد أخطو خطوات قصيرة دون عكاز ..
قد تتيبس قدمي أحيانا فيصبح المشي مؤلما ..
آلام خفت حدتها ..
بدأت التدرب على صعود الدرج و نزوله ..
صرت لا أحتاج أحدا لأنتقل من مكان لآخر ..
الأهم أنني الآن أصلي واقفة .. يا الله كم اشتقت للوقوف بين يديه ..
يارب يكرمني للسجود بين يديه .. يارب .. ياكريم
الحمد لله ربي .. أدهشتني يا كريم بعظيم كرمك علي ..
الحمد لله .. ومازلت أرفل في نعم الله ..
في كل جمعة ، أذكر ولدي بفضل الدعاء وأنه مجاب .. فليستغل الفرصة ويدعو لي بالشفاء و لوالده بالمغفرة و لخواله وأهله و المسلمين والمسلمات … وأشدد على أن يدعو لي بالشفاء و أن أستعيد قدرتي على المشي ..
وفي الجمعة الماضية ،فاجأني ولدي بأن جلس بجواري بعد أن انتهى من صلاة الجمعة .. وسألته ، أدعيت لي؟ .. قال لي ، نعم دعوت لك .. دعوت الله أن يشفيك و أن تمشي … بس يا أمي .. وجدت على وجهه علامة حزن .. فعاجلته بسؤالي .. ما بك ؟ ، رد ، أريدك أن تشفين مما أنت فيه .. ولكني سأحزن أنك ستفتقدين الأجر الذي يكسبه المريض .. احتضنته .. وقبلت رأسه .. وقلت له ، الحمد لله أنا احتسبت أجري عند خالقي .. أبغي الأجر و أبغي الشفاء … ندعو الله ليشفينا من المرض ونحتسب عند مولانا أجر صبرنا على آلام المرض .. ..
ربي احفظ لي ولدي و ارزقني بره ..
:
تتداعى في ذهني الآن ذكريات الأشهر الأربع الأخيرة . ..
بدءا من التواء قدمي وسقوطي على الأرض …
آلام مبرحة تجعل من استمرار النوم ساعات ضربا من الخيال ..
عملية جراحية كللت بالنجاح ..
ألام فك الغرز .. غرزة غ
يوليو 6th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , حياة أفضل, خاص,
هذا أقل ما يوصفون به ..
يبجثون عن الأفرح ليغتالوها ..
ينشرون الشائعات التي تحمل أنباء الغاء الفرح ..
يحيطوا أنفسهم بستار الحزن و البؤس ..
ويتساءلوا بخبث كيف يقام الفرح وسط أحزانهم العتيقة !!!
يتخفوا حول دموع ومشاهد تمثيلية لربما استحقوا بها جوائز الأوسكار ..
ليكسبوا تعاطف من هم على وشك استقبال الفرح ..
يصرخوا و يهددوا ويتحلطموا فقط من أجل ألا يكون هناك فرح عند غيرهم ..
متى علموا بمقدم الفرح .. سارعوا لوأده ..
جندوا كل الطاقات الممكنة لسحق الفرح تماما ..
لينتهي الفرح أمام أعين من ينتظره كالحلم تماما ..
امتهنوا تنقيص الفرح على الآخرين ..
يسعدون عندما يكدروا على الآخرين أفراحهم ..
فقط عندها ..
يغتال الفرح ..
وتحال الفرحة إلى غصة ..
غصة تقطع أوصال القلب ..
وتعتصر المشاعر ..
تفتك بقوة الأعصاب ..
والمحصلة ..
فرحة ناقصة ..
لم يعد فرحا ..
بل أشبه بالمأتم .. ..
:
:
:
لم هذا الاغتيال ؟؟
ليس من لباقتهم في احترام الأحزان و مراعاة مشاعر الآخرين … لا .. هذا أبعد من أن يكون اهتمامهم ..
أهو حقد ؟؟
أهو حسد ؟؟
بل هو مزيج منهما …
الحقد الذي أعمى أبصارهم و الحسد الذي فتك بقلوبهم …
دفعهم دفعا حثيثا لتنقيص فرح من حولهم ..
فضحهم تشديده
يونيو 19th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
دنت مني واقتربت تريد محادثتي ..
أفسحت لها المكان ، فجلست بقربي ..
وبدأت تتحدث ..
وأنا أستمع لها باهتمام حقيقي ..
تتحدث .. وتستمر بسرد ما حدث لها و تقصه علي بحبكة درامية مؤثرة …
وأستمع لها بصدق ..
لكن تنازعني تلك الصدمة فيها ..
ما هذا الاختلاق الذي تبوح به ؟
لم تعيد صياغة أحداث حدثت و قد عاصرتها ..
بل لم تجتهد لتقنعني بما لم يحدث وقد نسيت أنها قد أخبرتني قبلا بما حدث وبرواية أخرى ؟؟؟؟
أنا و الله تدور فوق رأسي علامات ؟؟؟؟
أتحسبني ساذجة لا أعي و لا أربط الأحداث ..
ولعلها اعتقدت أنني متأثرة بما أسمعه منها .
لم أشأ تفنيد ما قالت لي .. مع استطاعتي ذلك ..
وفضلت من حيائي و أدبيأن أتركها تنسج القصة التي تريد ..
في هذه الأثناء …
حاولت استعادة ملامحي السابقة ..
وحاولت بصدق نصحها ..
وتحاملت فوق كذبها وخداعها لأنصحها بصدق .. دون أن أجرحها ..
وحاولت توجيهها بتلقائية دون أن أبين لها شكي بها ..
أتعرفون ما
مايو 23rd, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
نعم .. مرت خمس سنين …
توقفت عن عد السنين ..
لأنني عندما أعد الأيام أو السنين ،
فإني أتوقع أنني سأنجز شيئا بعدها ..
سأنتظر حدثا ما ..
سألتقي بأحدهم بعد هذا العد ..
أما أن أعد سنوات بعده عني ..
فهذا صعب على نفسي ..
وحسرة لا يحتملها قلبي ..
أستطيع حساب آخر لقاء بيننا .. متى سئلت .. أو متى أردت
لكن
لا يمكن أن أعد- كل يوم - كم من الأيام مضي بعده ……
:
كنت للتو قد استيقظت … وتناولت على عجل نقالي لأتفقد المكالمات الواردة و الرسائل ..
فوجدت رسالته .. توقفت عند " خمس سنين " .. وسرحت في خيالي قبل أن أستجمع نفسي لأعيد قراءتها من جديد ..
اليوم الذكرى الخامسة لوفاة أخي طلال ..
أسأل الله الغفور الرحيم أن يسكنه فسيح جناته ..
آمين .
لا تنوسونه بالدعاء ..
:
فعاجلت المرسل بهذه الرسالة ..
الله يرحمه و يغفر له و يجمعنا بأمواتنا في جناته ..
الميت ينتظر منا الدعاء و الصدقة له ..
أما التأبينات السنوية .. فهي بدعة لا أرى لها أصل ..
،
فرد علي ،،
شكرا .. الغرض الدعاء ..
:
غريبة ، أول مرة يرسل لي أخي أبو فهد هذه الرسالة ..
لم نعتد أبدا على مثل تلك التأبينات السنوية ..
بعدها ..
التقيت بأخواتي و حدثتهن بأمر الرسالة ..
فأخبرنني أنه قد أرسل لهن ذات الرسالة .. وكلهن رددن عليه بانفعال فرضته تداعيات الذكرى ..
:
كيف أنساه ؟؟
كيف لا أذكره بدعائي ؟
كيف ..؟
ومازلت أفتقده و أترحم عليه ..
كان أخي الكبير ..
ذكريات الطفولة كلها مرت أمام عيني ..بسرعة خاطفة ..
مرة
أراد أن يخرج مع أصحابه ، وكان أبي في العمل ، وأراد مالا ، فقلت له ، عندي في حصالتي ..
أسرعت للغرفة ، فتبعني ، أخرجت له ما لدي كله .. مبلغ بسيط بس كان يكفي .. :)
ومرة
كان يستعد لاختبار اللغة الإنجليزية ، وأعطاني كتابه ، لأسمع له .. وكنت أقوم بدور المختبر له ..
أيام كانت تعج بالحياة واللعب والضحكات والبراءة ……
أخي طلال ، كان أبا بديلا لولدي ..
فقد ولد ولدي بعد وفاة والده ..
فاحتضنه أخي كأب له .. وكان يدلله و يشتري له الألعاب و يلاعبه ..
كان فقد أخي فاجعة فجعنا بها ..
فقدت أخا لي ..
وفقد ولدي الأب الذي يعرف ..
مات فجأة بحادث سيارة ..
فجأة ..
كان وقع الصدمة عنيفا ..
والأصعب و الأمر أننا فقدناه بعد فقد والدي رحمه الله بشهرين ….
لم نكن قد أفقنا بعد من حزننا على فقد أبي لنفجع بعده بوفاة آخر ،
الله يرحمهم و يغفر لهم و يجمعنا بهم ف
مايو 19th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
ماتت ..
انتهى عمر قدره الله لها ..
لا حول و لا قوة إلا بالله …
إنا لله و إنا إليه راجعون ..
اللهم أجرنا في مصيبتنا و أخلفنا خيرا منها ..
رحماك بها ربي ..
اللهم اغفر لها و ارحمها واعف عنها ..
اللهم ثبتها عند السؤال ..
:
منذ وعيت و أنا أخاطبها بــ عمتي ..
كانت نموذجا للمرأة العاقلة و الحكيمة ….
رحمها الله ..
قبل أعوام ،
بدأت تعاني من آثار تقدم العمر ..
قبل عامين ،
فقدت حفيدها الغالي .. بحادث سيارة
هكذا فجأة ..
:
خارت قواها مع هذا الخبر المفجع
وأحسست بانعدام رغبتها بالحياة مع رحيله ..
وكأنه كان محفزها للحياة ..
عانت كثيرا من الآلام من جراء تعاقب الأمراض المتتالية ..
في كل مرة أزورها كنت أجدها أكثر تضاؤلا من ذي قبل ..
يا الله رحماك بنا ..
أهكذا سنؤول إن كبرنا ووصلنا لما وصلوا إليه ..
سبحانك ربي تعاليت و تساميت عن الند و النظير ..
كنت أود أن أزورها لولا أني أصبت بنزلة برد ، فخفت عليها من زيارتي ..
فمناعتها لم تعد كما كانت ..
وظلت هي تتنقل بين المستشفى و البيت ..
بعدها ..
:
مايو 5th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
اليوم هو موعد مراجعتي للطبيب الذي يتابع حالتي ويقيم تطورها ..
بعد عمل الأشعة و فحص القدم ..
نظر إلى الطبيب و أخبرني ، أنه يجب علي البدء بتمارين المشي ..
أنا كنت متفاجأة .. لا كنت أتوقع ذلك بعد تأهيل علاج طبيعي على الأقل ..
أمشي الآن ..
فعقب الطبيب ..
نعم ، لكن بالتدريج ..
تمرينات للقدم مكثفة .. ومحاولة الوقوف على القدم ..
أنا تخيلت وضعي و الآلام التي لا تلبث أن تعاودني .. والتيبس الذي بقدمي ..
فعاجلت الطبيب .. متسائلة ..
أحاول و أتوقف عن التمرن عند الاحساس بالألم ..
فرد علي نعم ،
فعاجلته مرة أخرى ..
وأعيد التمرن بعد فترة ..
هز الطبيب رأسه موافقا …
وأضاف ..
في الأسبوع الأول ، حاولي اعتمادا على walker أن تضعي ربع وزنك ، وفي الأسبوع الثاني نصف وزنك .. تدريجيا ..
المهم أن تتم العملية بالتدريج و ببطء ..
وافقته .. ثم .. سألته ..
الآن أذهب للتضميد ، للف القدم بالضاغط ..
فرد علي .. بثقة زائدة .. لا داعي لذلك ..
أنا لم أقتنع .. لكن شكرته و غادرت ..
:
:
عندما وصلت البيت ..
استقبلتني والدتي وموري و نونا و أختي ريم
انتبهوا لقدمي التي بدت خالية من أي ضاغط أو حتى ضماد ..
وسألوا ..
فأجبتهم ، الطبيب أذن لي بالتدرب على المشي ..
بس ..
:
لم لم يضع رابطا ضاغطا على قدمي على الأقل لحمايتها ؟؟ كنت أتساءل باستغراب ..
فتحاول والدتي ، إزاحة استغرابي ، بأن الطبيب أخبر وهو الأدرى بما يجب فعله ..
سكت على مضض ..
:
أخذت قسطا من الراحة ..
:
بعدها اعتكفت على محرك البحث ، لأبحث عن تمارين ما بعد فك الجبس ..
واجراءات ما بعد فك الجبس ..
توصلت بعدها إلى قناعة ، أن الضاغط ينصح به فترة التدرب على المشي ..
مايو 5th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص,
نومي اضطرب لما استجد ..
ربما قلق
وربما من ألم
أو حتى تمرد على النوم أحيانا
النتيجة ، الفت السهر وألفني ..
وأصبحت أطيل في ساعات سهري حتى صلاة الفجر تقريبا ..
واعتدت الأمر و تأقلمت مع هذا الوضع الجديد
فسكون الليل يمنحني الهدوء
لأخلو بنفسي
ولأثبت لهم قدرتي على تدبر أمري وحدي ..
بل
لعلني أريد اثبات ذلك لنفسي أولا ..
نعم .. من المهم أن أستعيد قدرتي في تدبر أموري
:
:
ساعات الليل تمضي وأنا مع أهلي مجتمعين في صالة المعيشة
لا يلبث أحدهم أن يغادر الصالة لينام استعدادا لارتباطات الغد ..
ويتكررالأمر مع آخر
حتى تودعني أمي أخيرا أو أخي الصغير بدر
في تلك الليالي يحلو لــ بدر أن يعلمني كيف أحرك الكرسي المتحرك
بل ويزيد أن يستعرض أمامي بحركات خطرة
لا أملك نفسي بالصياح حتى لا يقضي على الكرسي المتحرك في طريقه لإيقاع الضرر بنفسه
أما أمي ، فلا تملك إلا أن تقول له ..
خل الكرسي ، ينفع أختك في التنقل ، لا تكسره ، بعدين من وين لها كرسي ؟؟
فيرد عليها بدر بلامبالاة .. عادي تشترون غيره ..
أهديء من روعي .. بعد أن يسكن بدر عن الحركة ..
وكذلك والدتي تفعل .. .. ..
:
عادة ما أركن الكرسي المتحرك إلى جوار الكرسي الذي أستقر عليه في الصالة ، ليكون في متناولي إن أردت التنقل
دون أن أكلف أحدهم بجلبه لي ..
لا أعرف لم يجذب هذا الكرسي المتحرك أخي بدر
فكلما وجدني بالصالة ، سحب الكرسي و جلس عليه ، وأداره ليتابع التلفاز أو ليشاركني طعامي أو حتى ليجلس بقربي عند استغلاله لي في تدريسه
سألته ، لم ؟
رد ، لا أعرف يا أم خليفة ، الكرسي يغري بالجلوس عليه ..
في الحقيقة ، لم أعد أطلب منه عدم الجلوس … لأنه لا يسمع لي ..
فقط كنت أطلب منه أن يرجعه لي ، لأتمكن من استخدامه للتنقل .. ووافق هو بلا تردد
ومضت الليالي على خير
يغادرني الجميع للنوم وأبقى ف










