دعاء .. دعاء

سبتمبر 15th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , تسجيلات إسلامية, حياة أفضل, حياة تك, دين, عيد الفطر, غير مصنف

إذا نزل بلاء بعبد فلا رافع إلا الله ..

ذل و خضوع بين يدي الله

يسبقه استحضار قلب أثناء الدعاء

دعاء بإيقان الإجابة 

الحاح بالدعاء ، الحاح حتى يستجيب الله للدعاء 

دعاء صادق لقاضي الحاجات ..

المزيد


ضعف إنساني ..

أغسطس 24th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , غير مصنف

 

أشعر بالخجل يملأني

 
 .. لأنني لا أقدم ما أعد به …

 

 

 
ليس ذلك من طبعي  
و لست أحب هذا أيضا ..
مابالي عاجزة ..
أشعر أني كما المكبلة
بقيود و أحمال لا تفك

:

هذه هي الحياة
تجتاح المرء فيها أمور و عوائق
تفوق قدرة احتماله
وتصيبه بالشلل تجاه مواجهتها
 لا يمكنه البوح بها
ويعجز حتى عن التعبير عنها
ويبقيها بينه و بين نفسه
حفاظا على خصوصيتها
ودرءا عن نظرات التعاطف من الآخرين لو علموا
تلك النظرات تحطمه
وتجعله مفضوحا أمام الآخرين 

و تلك المعوقات تحاول انتزاع دافعيته
لكنه يصمد  أمامها
 فمازال به طموح و رغبة بالانجاز

المزيد


مجلسنا نتعهده بالرعاية في تويتر

يوليو 30th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , دين, غير مصنف, لنصرة الدين

 

     بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

والصلاة و السلام على خير المرسلين محمد بن عبدالله و آله و صحبه ومن تبعهم باحسان إلى يوم الدين  ما تعاقب الليل و النهار ،،

 

 

والحمد لله رب العالمين على جميل ما تفضل به علينا من نعمه و ما ميزنا به عمن خلق ..

 

 

مجلسنا اليوم مجلس للذكر ، أسأل الله أن تحفنا الملائكة ، ونقوم منه و قد عفرت خطايانا .. فاحتسبوا الأجر به ..

 

 

سيدور الحديث اليوم حول جزء من حديث صح عن الرسول الكريم  وهو " بلغوا عني و لو آية "

 

 

وسنتناوله  من حيث :

 

 

أولا : الشرح .

 

 

ثانيا: من المكلف بالتبليغ ؟

 

 

ثالثا  : ما الذي يبلغ عن الرسول ؟

 

 

رابعا : كيف يبلغ عن الرسول ؟

 

 

خامسا  : ما فائدة هذا التبليغ ؟

 

 

سادسا :تحذير من عقوبة كاتم العلم ..

 

 

سابعا : وقفة خاصة  انشر تؤجر .

 

 

 ثامنا : نماذج واقعية بسيطة للتبليغ .

 

 

 

… نبدأ  …

 

 

 

 

أولا : شرح الحديث

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { بلغوا عني ولو آية , وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج , ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار } رواه البخاري

 

انظر هنا إن شئت

http://www.binbaz.org.sa/mat/20732

 

 

بلغوا عني و لو آية : تتضمن

 

 

تكليف من الرسول إلى كل مسلم  

 

 

وتشريف أن يبلغ عنه لسواه

 

 

وتخفيف أن أقل ما يبلغ عنه آية من قصار السور …

 

 

وكأني بالرسول الحبيب يود أن يضمن استمرارية الدعوة من بعده و أن تكون ديدن المسلمين في كل زمان و مكان ..

 

 

وبذلك تصحح العقائد وينشر العلم و يقل الجهال بتعاليم الدين …

 

 

وإن ذكر بالحديث آية ، كتخفيف ، إلا أنه يفهم من الحديث أن التبليغ يشمل الأحاديث عن الرسول صغيرها و كبيرها و الأحكام الشرعية والفروض و الأركان و كل ما تستقيم به عقيدة المسلم وعباداته ..

 

 

ويتضمن هذا أيضا أن اتباعنا  الرسول لا يتحقق إلا عندما نقوم بما كلفنا به ..

 

اقرؤا هنا 

http://www.ejabh.com/arabic_article_34552.html

 

 و هنا شرح مصور  رائع للشيخ محمد حسان 

http://www.youtube.com/watch?v=hex6uN8ViTY

 

 

 

 

 

المُبلغ  :

 

 

والتبليغ هنا مسؤولية كل مسلم ، فمسؤولية كل مسلم أن يبلغ بما يعرف لمن يجهله ، فلعل الله يهدي به ضالا أو يقوم به عقيدة مسلم أو يصحح عبادة جاهل بها .

 

 

كل مسلم  ولم يشترط الرسول إن يكون مؤهلا علميا للتبليغ أو عابدا ناسكا ..

 

 

" فربّ مبلغ أوعى من سامع"،

 

 

 "وربّ حامل فقه لمن هو أفقه منه".

 

 

بلغ ما وصلك من العلم فلعله منجيك يقوم يقوم الحساب … بل لعل التبليغ هو من سينتشلك مما أنت فيه و يهديك به سواء السبيل .. 

 

 

 

محتوى التبليغ :

 

 

يبلغ القرآن و الأحاديث الصحيحة  و العلم النافع  و المهم لكل مسلم ، ذاك العلم المأخوذ من أمهات الكتب المعتمدة عند أهل السنة و الجماعة أو مستقاة من مواقع يقوم عليها الثقات من أهل السنة و الجماعة ،  مع التأكيد على أن التبليغ لا يعني الفتوى ..

 

 

فالتبليغ هو أن يوصل ما تحمله من العلم كما تحمله دون زيادة ولا نقصان، أما الفتوى فهي أعم من ذلك وتتعلق بفهم ما تحمل وتحقق شروط الفتوى بالمفتي .

 

انظر هنا

http://almoslim.net/node/91730

 

 

 

 

 

آلية التبليغ :

 

 

بلسانه و بأخلاقه و بسلوكه .. بمعنى أن يعكس قوله و عمله و فكره ما حفظ من العلم الشرعي و ما تربى عليه من القيم الإسلامية .. وبذا يتحقق التبليغ غير المباشر ..

 

 

وفي زمننا هذا تعددت الطرق و تنوعت ، فهناك مجالس للذكر و خطب ونشرات وكتيبات إسلامية 

 

 

لأننا نعيش عصر التقنية  كان لابد أن تصطبغ طرقنا وأساليبنا بها ..

 

 

لذا استحدثت كلا من  رسائل إلكترونية و مواقع و منتديات و مواقع للتجمعات الإلكترونية كلها نافعة ومؤثرة في التبليغ لتبرأ ذمتك مما جاء به تكليف الحبيب ..

 

 

 

 

 

فائدة التبليغ :

 

 

إننا إن اتبعنا التبليغ منهجا في حياتنا ، صحت عقائدنا و عبدنا الله كما شرع لنا ..

 

 

والأهم أننا نكون بهذا التبليغ حققنا الغاية و ما وصفت به أمة الإسلام

 

 

" كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن النمكر "

 

 

فيسود الخير في المجتمع الإسلامي .. وتوجه الجهود لبناء الأمة لا هدمها ..

 

 

 

عقوبة كاتم العلم ::

 

 

ويأثم من ترك التبليغ بما عرف و كان هناك حاجة لهذا العلم الذي كتمه ..

 

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الض

المزيد


الحمد لله حمدا كثيرا ..

يوليو 6th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص, دين, غير مصنف

الحمد لله على عظيم منه و كرمه ..

الحمد لله أنني في تحسن مستمر ولله المنة و الفضل ..

سبحانه ربي الشافي المعافي بيده أسباب الشفاء كلها.. فاسألوه منها ..

ألحوا على الله و تضرعوا بين يديه و تذللوا و أسألوه حاجتكم  بأسمائه الحسنى .. ولن يردكم خائبين ..

علقوا قلوبكم بالشافي المعافي وأسألوه الشفاء ..

ياشافي يا معافي اشفني شفاء لا يغادر سقما ..

للمزيد هنا 

وقدموا بين يدي دعائكم صدقة حسب استطاعتكم ..

سبحانه ربي الجبار ، جبر كسري ورحم ضعفي و قلة حيلتي ..

:

الحمد لله 

أنا الآن  أمشي مستعينة بالعكاز ..

أقف  دون عكاز ..

قد أخطو خطوات قصيرة دون عكاز ..

قد تتيبس قدمي أحيانا فيصبح المشي مؤلما ..

آلام خفت حدتها ..

بدأت التدرب على صعود الدرج و نزوله ..

صرت لا أحتاج أحدا لأنتقل من مكان لآخر ..

الأهم أنني الآن أصلي واقفة .. يا الله كم اشتقت للوقوف بين يديه ..

يارب يكرمني للسجود بين يديه .. يارب .. ياكريم

الحمد لله ربي .. أدهشتني يا كريم بعظيم كرمك علي ..

الحمد لله .. ومازلت أرفل في نعم الله ..

في كل جمعة ، أذكر ولدي بفضل الدعاء وأنه مجاب .. فليستغل الفرصة ويدعو لي بالشفاء و لوالده بالمغفرة و لخواله وأهله و المسلمين والمسلمات … وأشدد على أن يدعو لي بالشفاء و أن أستعيد قدرتي على المشي ..

وفي الجمعة الماضية ،فاجأني ولدي بأن جلس بجواري بعد أن انتهى من صلاة الجمعة .. وسألته ، أدعيت لي؟ .. قال لي ، نعم دعوت لك .. دعوت الله أن يشفيك و أن تمشي  … بس يا أمي .. وجدت على وجهه علامة حزن .. فعاجلته بسؤالي .. ما بك ؟ ، رد ، أريدك أن تشفين مما أنت فيه .. ولكني سأحزن أنك ستفتقدين الأجر الذي يكسبه المريض .. احتضنته .. وقبلت رأسه .. وقلت له ، الحمد لله أنا احتسبت أجري عند خالقي .. أبغي الأجر و أبغي الشفاء … ندعو الله ليشفينا من المرض ونحتسب عند مولانا أجر صبرنا على آلام المرض .. ..

ربي احفظ لي ولدي و ارزقني بره ..

:

تتداعى في ذهني الآن ذكريات الأشهر الأربع الأخيرة . ..

بدءا من التواء قدمي وسقوطي على الأرض …

آلام مبرحة تجعل من استمرار النوم ساعات ضربا من الخيال ..

عملية جراحية كللت بالنجاح ..

ألام فك الغرز .. غرزة غ

المزيد


لنعرف لـــرجب حقه ..

يوليو 2nd, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , بدع , دين, غير مصنف, مناسبات

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة و السلام على مبعوث الهدى و الإسلام خير بني آدم محمد بن عبدالله وعلى آله و صحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين عدد ما ذكره الذاكرون و عدد ما كان و ما يكون ..

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

أحبتي في الله ،،

يفتر الإيمان .. ويحدث الزلل .. ويقع التقصير ..

وكلنا ذلك المخطيء ..

وخيرنا من سارع بالتوبة واستقام على الطاعات ..

يقول الرسول الكريم الذي لاينطق عن الهوى ،فيما معناه ،  أن متوسط أعمار المسلمين هو الستينات .. وهذا عمر قصير مقارنة بالأمم السابقة ..

ففضلنا الله على الأمم السابقة بمواسم خير و بركة تضاعف بها الأجور .. لنبلغ بأجور أعمالنا ونفوق من سبقنا من الأمم على الرغم من قصر أعمارنا ..

سبحانه ..

أليس هو من خلقنا و أعلم بضعفنا و تقصيرنا ؟؟

أحبتي في الله ،،

قد شرع لنا الله مثلما أسلفت مواسم مباركة حري بنا اقتناص فرصها لنجبر كسر تقصيرنا في عباداتنا ولنرتقي في أجورنا علنا نرتقي في جنات النعيم ..

فــــياطالب العفو أقدم .. أقدم ..

تلك المواسم هي الأشهر الحرم .. .. وهي أربع شهور فقط في كل عام ..

ثلاث منها متتابعة في أشهر الحج وهي ذو القعدة و ذو الحجة و محرم … تربط آخر العام الهجري بأوله ..

أما الشهر الرابع فهو شهر رجب ، قبل رمضان بشهرين .. وكأني به تهيئة نفس

المزيد


الميزانية تتضخم و الخصوصية تتقلص

أبريل 5th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , أعمال ابداعية, تقنية, غير مصنف, مناسبات

 

مساهمتي  هنا
فعاليات أسبوع الفلة ( 2009   )
5 إبريل يوم ا لأحد  : هل تستهلك التكنولوجيا أموالنا ومدخراتنا؟ هل تُحافظ على خصوصيتنا وأسرارنا؟ ومقالات مشابهة
 
عنوان المقالة : مشترياتنا تتضحم و خصوصياتنا تتقلص أمام آفاق الخدمات التقنية المتنوعة
 
:
لا يختلف إثنان على أننا نعيش عصر الثورة التكنولوجية حيث تتغير ملامح التقنيات الشخصية بشكل دوري ومتسارع ،
 يجعل من يود اللحاق بأحدث الموديلات من هذه التقنيات ينفق مقدارا لا يستهان به من ميزانيته الشخصية ، بل قد تدفع
بعضهم إلى الاقتراض ليشبع متعته الشخصية في اقتناء الأحدث والأكثر تطورا ليكون الأميز بين أقرانه .
 
قبل ست عشر عاما اقتنيت أول جهاز كمبيوتر و قبل احدى عشر عاما اقتنيت أول جهاز نقال – جوال – ومن يومها
أصبح جزءا من ميزانيتي يذهب لفاتورة النقال واشتراكات الانترنت ولتجديد جهازي النقال و الكمبيوتر ليصبحا متماشيان
مع الاحتياجات المتغيرة لي ولما هو دارج في الأسواق أيضا  ، اليوم أصبحت أقتني جهازي كمبيوتر مع ملحقاتهم
وجهاز نقال  وأصبحت الميزانية المخصصة لتقنياتي الشخصية أكبر مقدارا ، إذ أصبحت صيانة الأجهزة وشراء البرامج
و دفع الاشتراكات و الفواتير مكلفة أكثر مما سبق .. في وقت أصبح التراجع عن تلك الكماليات التقنية –كما كان تسمى
قبل عشر سنوات -  ضربا من الخيال واللاممكن إذ أصبحت من الضرورات التي لا يستغنى عنها.
 
وعالم التقنيات الشخصية عالم مغري لاقتناء الأجمل و الأكثر جاذبية ، وقلة هم من يحكمون عقلهم و يحددون احتياجاتهم
منها و لا يندفعون وراء رغباتهم دون أدنى اكتراث بدخلهم الشخصي أو حاجتهم للتغيير أصلا ، لذا أنصح كل من يفكر
بشراء جهاز ، أن :
-           يعيد التفكير بجدوى شراء الجهاز والحاجة الفعلية لشرائه .

المزيد


مهند .. ومن يشبهه !!

مارس 29th, 2009 كتبها الشيخة محمد نشر في , أعمال ابداعية, إعلام , حياة أفضل, غير مصنف

تعرفت  على  مهند أول مرة عندما قرأت ما كتب هنا

تألمت لما أصابه كثيرا ولم أملك له - ولكل  مرضى المسلمين- غير الدعاء بأن يعجل الله بشفائه ..

عرفت أنه شاب فاق أقرانه و بزهم بعلمه و مخترعاته ..

نموذجا متجسدا للشباب المتحمس للعطاء و البذل و من انتهج الإبداع و التميز منهجا لمسار حياتهم  ..

:

:

لم أقرأ شيئا جديدا عن الأخ مهند ..

وتوقعت  أن يغير الحادث من  مساره

ويضعف همته ..

كما قد يتبادر لذهن كل من قرأ ما أصابه  …

لكن ..

من يشبه مهند ؟؟

لنقارنه بأشباهه ..

:

:

بالأمس الأحد ، تابعت حوالي الساعة الواحدة ظهرا على قناة المجد ، برنامج الطريق إلى السوق

وتحديدا على احدى فقرات البرنامج ..

حيث قدم المذيع ضيفه ، وسرد لمحات من حياته و الحادث الذي أصابه

المزيد