كاريكاتير راقي

يونيو 13th, 2008 كتبها الشيخة محمد نشر في , اعلانات وكاريكاتيرات, حياة أفضل, عام, منوعات

بسم الله الرحمن الرحيم

حياكم ربي ،،

اليوم أيضا تلقيت كاريكاتيرات مميزة من مجموعتي البريدية،

 وحبيت تشاركوني

تذوق هذا الفن

وتفهم رموزه

إليكم

المزيد


"" إعلان غير كل الإعلانات ""

يونيو 12th, 2008 كتبها الشيخة محمد نشر في , اعلانات وكاريكاتيرات, حياة أفضل, دين, منوعات

 

بسم الله الرحمن الرحيم   

وصلني هذا الاعلان اليوم من احدى مجموعاتي البريدية ،،

لا يحتاج تقديم ..

:

:

تابعوا الإعلان

 

المزيد


……: لكل من تألم من أخطاء غيره :……….

يونيو 9th, 2008 كتبها الشيخة محمد نشر في , حياة أفضل, عام, فن التعامل مع المخطيء, منوعات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

إليكم ما وصلني مؤخرا من مجموعتي البريدية ..

موضوع نحتاجه كثيرا …
وخصوصا أننا كبشر جبلنا على الخطأ ..
لقصور طاقاتنا و امكاناتنا ..
هناك أخطاء يسهل تصحيحها
وهناك أخطاء خسائرها فادحة
وأسوأ الأخطاء ما يكون
لأقرب الناس إليك
زلة لسان
تفقد الكلمات عندها اتجاهها
لتترك في القلوب ندبات
شاهدة على تلك الإساءات
وقد لايكون الإعتذار كافيا
لتصحيح ما بدر ..
يبقى أن نذكر أنفسنا
بأن العلاقة أقوى
من تلك الإساءة
وأن العفو عند المقدرة
من شيم الكرماء ..

^^ معذرة أطلت في التمهيد لما أردت تقديمه لكم
لكني أثناء القراءة للموضوع ،
تذكرت أحداثا كنت قد طويتها من صفحات حياتي

إليكم ما وصلني

فن التعامل مع المخطئ
الخطأ سلوك بشري لا بد أن نقع فيه حكماء كنا أوجهلاء ..و ليس من المعقول أن يكون الخطأ صغيراً فنكبره ..و نضخمه.. ولابد من معالجةالخطأ بحكمة ورويه و أياً كان الأمر فإننا نحتاج بين وقت و آخر إلى مراجعة أساليبنافي معالجة الأخطاء ..

ولمعالجة الأخطاء فن خاص بذاته .. يقوم على عدةقواعد .. أرجو منكم أن تقرؤها معي بتمعن ..

القاعدةالأولى
اللوم للمخطيء لا يأتي بخير غالباً
تذكر أن اللوم لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالبفحاول أن تتجنبه ..وقد وضح لنا أنس رضي الله عنه انه خدم الرسول صلى الله عليه وسلمعشر سنوات ما لامه على شيء قط ..

فاللوم مثل السهم القاتل ما أن ينطلق حتى تردهالريح علي صاحبه فيؤذيه ذلك أن اللوم يحطم كبرياء النفس و يكفيك أنه ليس في الدنياأحد يحب اللوم ..

القاعدة الثانية
أبعد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ
المخطئ أحيانا لا يشعر أنه مخطئ فكيف نوجه له لوممباشر و عتاب قاس وهو يرى أنه مصيب .. إذاً لا بد أن نزيل الغشاوة عن عينيه ليعلمأنه على خطأ وفي قصة الشاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم درس في ذلك حيث جاءهيستسمحه بكل جرأة و صراحة في الزنا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اترضاهلأمك ؟؟)

قال: لا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فان الناس لايرضونه لأمهاتهم )
ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أترضاهلأختك؟؟ )
قال : لا
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( فإن الناس لايرضونه لأخواتهم )
فأبغض الشاب الزنا .

القاعدة الثالثة
استخدام العبارات اللطيفه في إصلاح الخطأ
إنا كلنا ندرك أن من البيان سحراً فلماذا لا نستخدمهذا السحر الحلال في معالجة الأخطاء .. فمثلاً حينما نقول للمخطئ (لو فعلت كذا لكانأفضل..) (ما رأيك لو تفعل كذا..) (أنا اقترح أن تفعل كذا.. ما وجهة نظرك) .

أليست أفضل من قولنا .. يا قليل التهذيب و الأدب.. ألا تسمع.. ألا تعقل.. أمجنون أنت .. كم مره قلت لك ..

فرق شاسع بين الأسلوبين .. إشعارنا بتقديرنا واحترامنا للآخر يجعله يعترف بالخطأ و يصلحه .

القاعدة الرابعة
ترك الجدال أكثر إقناعاً ..
تجنب الجدال في معالجة الأخطاء فهي أكثر و أعمقأثراً من الخطأ نفسه وتذكر .. أنك بالجدال قد تخسر..لأن المخطئ قد يربط الخطأ

المزيد


عندما تريد ان تبدع اقتدي بالضفدع الأصم ..

أكتوبر 15th, 2007 كتبها الشيخة محمد نشر في , قصة, منوعات

بسم الله الرحمن الرحيم

كانت مجموعة من الضفادع تقفز مسافرةً بين الغابات, وفجأة وقعت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع جمهور الضفادع حول البئر, ولما شاهدا مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن حالتهما ميؤوس منها وانه لافائدة من المحاولة.

تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات, وحاولتا الخروج من ذلك البئر بكل ما أوتيتا من قوة وطاقة؛ واستمر جمهور الضفادع بالصياح بهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان لا محالة.

أخيرا انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور,وحل بها الارهاق واعتراها اليأس؛ فسقطت إلى أسفل البئر ميتة. أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها. وأستمر جمهور الضفادع في الصياح بها طالبين منها أن تضع حدا للألم وتستسلم لقضائها؛ ولكنها أخذت تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع.

عند ذلك سألها جمهو

المزيد


قصة السمكة

أكتوبر 5th, 2007 كتبها الشيخة محمد نشر في , دين, قصة, منوعات

يحكي "أحمد بن مسكين" أحد التابعين الكبار قصة السمكة.. يقول:

كان هناك رجل اسمه أبو نصر الصياد، يعيش مع زوجته وابنه في فقر شديد فمشى في الطريق
مهموماً لأن زوجته وابنه يبكيان من الجوع فمر على شيخ من علماء المسلمين وهو "أحمد
بن مسكين"

وقال له: أنا متعب

فقال له: اتبعني إلى البحر.

فذهبا إلى البحر،

 وقال له: صلي ركعتين فصلي،

 ثم قال له: قل بسم الله،

 فقال: بسم الله… ثم رمى الشبكة فخرجت بسمكة عظيمة.

قال له: بعها واشتر طعاماً لأهلك،

فذهب وباعها في السوق واشترى فطيرتين إحداهما
باللحم والأخرى بالحلوى وقرر أن يذهب ليطعم الشيخ منها فذهب إلى الشيخ وأعطاه
فطيرة،

 فقال له الشيخ: لو أطعمنا أنفسنا هذا ما خرجت السمكة.

أي أن الشيخ كان يفعل الخير للخير، ولم يكن ينتظر له ثمناً، ثم رد الفطيرة إلى الرجل

 وقال له: خذها أنت وعيالك.

وفي الطريق إلى بيته قابل امرأة تبكي من الجوع ومعها طفلها، فنظرا إلى الفطيرتين في
يد الرجل.

 فسأل الرجل نفسه: هذه المرأة وابنها مثل زوجتي وابني يتضوران جوعاً فلمن
أعطي الفطيرتين، ونظرا إلى عيني المرأة فلم يحتمل رؤية الدموع فيها،

 فقال لها: خذي الفطيرتين فابتهج وجهها وابتسم ابنها فرحاً

.. وعاد يحمل

المزيد


رهان أختي …

أكتوبر 5th, 2007 كتبها الشيخة محمد نشر في , خاص, منوعات

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

 تقبل الله طاعاتكم ..

تحت الحاح أختي ، قررت أن أكتب هذا الموضوع ..

باختصار الموضوع يتعلق برهان بين أختي منال و أخي أبو فهد

فمنال تؤكد أن الشيخ على سالم العلي - عندما كان وزيرا للمالية - وقع فقط على العملات النقدية فئة " 5 د.ك " و " 20 د.ك "

بينما أخي ينفي ذلك .. فثارت منال

المزيد